تشير حصيلة الأرقام المنفذة خلال العام الماضي إلى أداء متميز حققه مرفأ اللاذقية انعكس زيادة على مجمل نشاطاته الإنتاجية والاستثمارية والملاحية بالمقارنة مع مثيلاتها من نشاطات العام 2008 وفي التفاصيل:
زاد عدد البواخر التي أمت المرفأ من 1380 باخرة ( في العام 2008) إلى 1683 باخرة (في العام 2009) أي بنسبة زيادة وصلت إلى 22% وزادت الإنتاجية المنفذة من البضائع ( الواردة والصادرة) من 8 مليون طن إلى 9,347 مليون طن أي بنسبة زيادة وصلت إلى 16 % ما أدى إلى زيادة الإيرادات المحققة لشركة المرفأ من 2,734 مليار إلى 3,500 مليار ليرة سورية بعد سداد مستحقات الشركة المشغلة لمحطة الحاويات أي بنسبة زيادة وصلت إلى 17% وزاد عدد الحاويات من 568 ألف حاوية إلى 620 ألف حاوية حسب
هذا وذكر السيد سليمان بالوش مدير عام شركة المرفأ أن الاعتماد المخصص للخطة الاستثمارية للعام 2009 بلغ 396 مليون ليرة أنفق منه390,534 مليون ليرة لتصل بذلك نسبة تنفيذ الخطة الاستثمارية إلى 99% وفد أنفق على مشاريع إعادة تأهيل البنى التحتية للمرفأ من أرصفة وساحات ومستودعات لاسيما المستودعات ( 24- 25-26) ورصيف الركاب وصومعة الحبوب الحالية وصب ساحة سادكوب كما أنفق على تنمية الموارد البشرية بإخضاع العاملين في المرفأ لدورات تدريبية من مختلف المستويات لإكسابهم المهارات اللازمة للتعامل مع مختلف العمليات الاستثمارية وفي الحاسب واللغة .
وبين السيد بالوش أنه تم توريد أحدث التجهيزات المخبرية اللازمة لعمل المخبر المركزي في المرفأ ورفده بالعناصر المتخصصة في تحليل عينات البضائع التي تعبر المرفأ حيث بوشر بتدريب الكوادر التي تم ندبها للمرفأ من أجل البدء بالتشغيل التجريبي للمخبر.
ولفت إلى انطلاقة العمل بمشروع إدارة وتشغيل محطة حاويات مرفأ اللاذقية في 1/10/2009 من قبل الشركة المشغلة هذا المشروع الذي يهدف إلى رفع كفاءة وإنتاجية محطة الحاويات لتصل إلى مليون حاوية سنوياً كما أنجز مشروع تحديث وسائط نقل البضائع الذي نفذته وكالة جايكا اليابانية والذي حقق نتائج إيجابية تترجم خلال العام الحالي.
وختم بالوش نتطلع أن يكون مرفأ اللاذقية من أهم المرافئ الرائدة على شرق المتوسط مستفيدين من موقعه الجغرافي الذي يسهل انسيابية حركة البضائع من الشرق إلى الغرب وبالعكس وما يحققه ذلك من مردود مادي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.